بعد أن فقدوا جزءاً من حياتهم .. وأقعدهم القدر في منازلهم .. جاءت فكرة تحولت لعمل مجهد وتحدي ومنها لتصميم ثم عزيمة فإرادة صلبة ..

وعادوا يتحسسون تلك الأجزاء المفقودة فوجدوها وصارت منهم ، ومشوا في الشوارع كما يفعل الجميع .. لتكون على وجوههم فرحة

فقد كسروا القيد وأعلنوها إرادة مع الأستاذ ” بلال الشركسي “