عبد الرحمن ادلبي – دور التقنيات الحديثة في تحفيز الأطفال على التعلم

No comments

ملخص كلمة الباحث والاستشاري في بيئات التعلم ” عبد الرحمن ادلبي” خلال المؤتمر الثاني لمنصة DET ،والتي كانت تتكلم عن
يبني الكثير من الناس آمالًا عراضًا على الدور الذي يمكن للتقنيات الحديثة لعبه في دعم التجربة التعليمية وحثِّ الأطفال على استكشاف العالم من حولهم.
ولكن إذا توقفنا للتفكر قليلًا: هل السؤال عما يمكن للتقنيات الحديثة تقديمه لتحسين التعلم والتعليم هو السؤال الأكثر جوهرية في المقام الأول؟
شاركت بعض ما تعلمناه عما يدفع الأطفال للتعلم والاستكشاف في بيئتين مختلفتين تمامًا: الأولى تستخدم واحدةً من أحدث الأدوات التقنية المطورة في كبرى معاهد الأبحاث، وهي سكراتش: لغة البرمجة والمجتمع الافتراضي للأطفال (https://scratch.mit.edu). أما البيئة الثانية فتفتقر تقريبًا إلى كل شيء بما في ذلك أساسيات الحياة، وهي مخيم قاح للنازحين السوريين (http://bit.ly/Qah-2). قارنا هاتين البيئتين (أو التجربتين) لنعرف أكثر عما يمكننا فعله لأطفالنا ليتعلموا بشكل أفضل، سواء بوجود التقنيات الحديثة أو في غيابها.
ورغم الفروق الشاسعة بين هاتين البيئتين في الظروف والأدوات، إلا أننا وجدنا ما هو مشترك بين تجربتي التعلم في هذين المكانين، وهو أن الأطفال في كلتا التجربتين كانوا مندفعين للتعلم تحثهم خمسة دوافع رئيسة:
١. كان الأطفال مندفعين لإبداع وإنشاء مشاريع ذات معنىً لهم ينشئونها تبعًا لاهتماماتهم؛
٢. وكانوا يريدون التواصل مع مجتمع يحترمهم ويقدِّر أعمالهم؛
٣. وكانوا متحفزين لمشاركة إبداعاتهم والمشاريع التي أنشؤوها تعبيرًا عن أنفسهم مع الآخرين؛
٤. وكانوا كذلك مندفعين لتعلم أشياء جديدة مهتمين بها ويشعرون بفائدتها بالنسبة لهم؛
٥. وأخيرًا، أنهم كانوا مستمتعين بوقتهم!
وهذا ما يذكرنا أن التقنيات الحديثة قد تساهم في دعم تجارب التعلم الإبداعي إن استخدمت بالشكل الصحيح، ولكنها ليست شرطًا لازمًا أو كافيًا لحصول التعلم الإبداعي، فالعامل الرئيس في تحديد جودة تجربة التعلم التي نخوضها أو نقدمها ليس الأدوات التي نستخدمها، وإنما الكيفية التي نستخدم بها تلك الأدوات.
‪#‎DET‬
‪#‎DET_2‬

DET Platformعبد الرحمن ادلبي – دور التقنيات الحديثة في تحفيز الأطفال على التعلم

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *